من منجزات الثورة اليمنية أن الفكر لدى غالبية الناس ،والطبقة المتعلمة خصوصا ارتقى بشكل ملحوظ وانخرط الشباب من مهندسين وأطباء ومحامين و ناشطين في الكتابة الصحفية.. وهذا أمر لا غبار عليه ، ولكن الشيئ المعيب أن أشخاصا يعتبرون أنفسهم صحفيين وبحكم العلاقات الاجتماعية قادرون على نشر مقالاتهم في المواقع العتيدة حتى وان كانت هذه المقالات لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به وبدرجة اكبر الوقت الذي يضيعه القارئ لقرائتها ..
احيانا نجد كتابة مقالات من اجل الكتابة فقط واحيانا يقوم كاتب متعنتر بسرد عنترياته وربما قصة حياته التي لا تهم غيره!تارة أخرى يظهر لنا كاتب يقنعك بانه المثقف الاوحد! وفي ثنايا مقاله يقر أنه ليس مظطرا لفهم مصطلحات سردها في مقاله .. وكاتب اخر يسرد في مقالاته مصطلحات لاتينية ليفهم القارئ أنه واسع الاطلاع....
بصراحه أغلب المواقع الالكترونية التي تهتم بنشر المقالات الصحفية أصبحت كالمواقع الصفراء التي تنشر المقال بقدر اثارته للقارئ.. فكلما كان المقال سوقيا أو سطحياً كلما كانت حظوظه أوفر للنشر!
بيد أن الخطأ الاكبر في كل هذا يتحمله الصحفيون واشباه الصحفيين ،الذين وصلت بهم الوقاحة أن يستهتروا بعقلية القارئ ناسين أن هذا القارئ ربما يكون في أغلب الاحيان أكثر حصافة وثقافة.
احيانا نجد كتابة مقالات من اجل الكتابة فقط واحيانا يقوم كاتب متعنتر بسرد عنترياته وربما قصة حياته التي لا تهم غيره!تارة أخرى يظهر لنا كاتب يقنعك بانه المثقف الاوحد! وفي ثنايا مقاله يقر أنه ليس مظطرا لفهم مصطلحات سردها في مقاله .. وكاتب اخر يسرد في مقالاته مصطلحات لاتينية ليفهم القارئ أنه واسع الاطلاع....
بصراحه أغلب المواقع الالكترونية التي تهتم بنشر المقالات الصحفية أصبحت كالمواقع الصفراء التي تنشر المقال بقدر اثارته للقارئ.. فكلما كان المقال سوقيا أو سطحياً كلما كانت حظوظه أوفر للنشر!
بيد أن الخطأ الاكبر في كل هذا يتحمله الصحفيون واشباه الصحفيين ،الذين وصلت بهم الوقاحة أن يستهتروا بعقلية القارئ ناسين أن هذا القارئ ربما يكون في أغلب الاحيان أكثر حصافة وثقافة.
.jpg)