بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 2 أبريل 2011

يا لغبائهم!

لا ا جد وصفا لهذا الغباء الذي ينطوي عليه كل الرؤساء العرب تقريبا !  واحد تلو الاخر يطلع علينا ويضن انه جحا زمانه وبثقة في النفس يكشف لرعيته خيوط المؤامرة التي تحاك ضد بلده بل ضد العالم العربي وحتى ضد الاسلام ! فتارة يتحدثون  باسم الاسلام وتطبيق شرع الله وتارة يصدرون الفزاعات بان حلفا صليبيا قاعديا وربما شيوعيا قد  تكالب ضد تمزيق اليمن وبان الصهيونية تريد تمزيق سوريا لانها وطن الممانعة الاوحد وهكذا ....
الرؤساء العرب مازالوا يعيشون في السبعينيات حيث لم يكن العربي البسيط يملك من التعليم والثقافة ووسائل التواصل ما يستطيع به ان يحكم على مجريات الامور...هؤلاء الزعماء ترهلوا في السلطة لدرجة ان حاشيتهم الموقرة قد خلقت لهم وضعا جميلا  وانطباعا زائفا ان الرعية يعيشون في رغد من العيش وان كل ما يعيق الاصلاح في الاوطان هو المخطط الخارجي ...
ومع سقوط نظامين  عربيين الى الان لم تصل الرسالة بعد لاصحاب (الجمهوريات) العربية  فكل واحد فيهم يظن نفسه اذكى من سابقه  وبدلا من ان يطبق شيئا على ارض الواقع من اصلاح في مختلف المجالات تراه يستمر مماطلا في اسلوبه النمطي الذي عفا عليه الزمن عسى ان يبقيه ذلك في سدة الحكم ولو لبضعة اشهر او اسابيع!

الثلاثاء، 29 مارس 2011

قصيدة للدكتور المقالح


'ارفع رأسك...' من أي سماءٍ يتنـزل هذا الصوت الصافي كمياه النهر العذب ليس جديداً وكأني أتذكرهُ لكن السنوات العجفاء السوداء حملتْ هذا الصوت بعيداً عني حملتني عنه بعيداً.
مَالَ الرأسُ على الصدر
تخثَّر
عاد ليركعَ لطغاةٍ في لون الموت
وفي إحساس الأخشابْ.
 
-'ارفع رأسك...'
هذا صوتٌ أعرفه
لم يتنـزلْ من أي سماءٍ
غير سماءِ الدنيا
من هذي الأرض
ومن بين صفوف الفقراء
تصاعدَ لحناً عذباً
شفّافاً.
لم تحفظه صدور الناس المنخورة
لم تستوعبه شوارعُ خانعةٌ
أحنت لسرايا الذل الهامات
وعاد إلى الناس القهر
المحروس بحوَّامات 'أباتشي'
وهراوات 'البنتاجون'.
 
-'ارفع رأسك...'
هذا الصوت المنسيّ
المحفور على جدران الروح العربي
عاد ليدخل ذات صباح
في صمت شوارع ميتةٍ
خانعةٍ
فأعاد إليها النبض
انتفضتْ
وتساقط ماءُ الخوف
تشكّل ورداً ونجوماً
وهتافاتٍ تلهب وجدان
الإنسانْ.
 
-'ارفع رأسك...'
مازال الصوت يسافر
من دون جوازٍ
يتنقل من بلدٍ عربي
كي يستقبله بلدٌ عربيٌ آخر
لا توقفه صورُ القتلى
وهديرُ الدبَّابات
ولا تفزعه بقعُ الدّم الساخن.
هو يدري أن العُرسَ عظيم
والقربان إلى الحرية
يبقى الأعظمْ.

السبت، 19 مارس 2011

فلترة الثورة!!

التاريخ الانساني حافل بالاحداث المفصلية التي غيرت مجراه، وفي نفس الوقت حافل بمواقف خلدت في التاريخ باحرف من نور ومواقف اردت اصحابها في مزبلة التاريخ.
    الثورة اليمنية في 2011 ليست استثناءاً ، فكما يقال ان المال يظهرويعري  حقيقة الاشخاص ، فان الثورة كذلك  اظهرت بجلاء الانتمائات الانسانية  للبشر.
    وعلى وجه التحديد يمكن ان نقسم تاريخ هذه الثورة الى قبل المجزرة وبعد المجزرة !، قبل المجزرة يمكن ان نصدق  نوايا بعض النافذين في السلطة من تايديهم المستميت للنظام  ، اما وقد حدثت المجزرة لم يبقى اي عذر  وبالاصح  ما بقى هم اناس لا نستطيع ان نصنفهم بالبشر و باعتقادي  لا مبرر لسكوتهم على المجزرة و قد صنفتهم الثورة في مزبلة التاريخ!
كما للمجازر واراقة الدماء من سيئات يعرفها الجميع  ، فلها (ايجابيات) اهمها  ان الشعب اليمني الان بات يعرف من صاحب الشعارات ومن يقول الحقيقة المدعمة بالفعل  ومن هو في صفه! .. فاما ان نكون مع الثورة اون نكون ضدها ..لا مجال هنا لانصاف الحلول.  

الثلاثاء، 15 مارس 2011

الرئيس الذي وحد اليمن في 2011

في الحقيقة سأخرج عن العادة في هذه الايام في السخط ضد الرئيس علي عبدالله صالح  (على الرغم اني اشد على يد الاحرار في ساحات الحرية في جميع محافظات اليمن  المنددين و المطالبين  برحيل الرئيس) لاعبر عن شكري الوافر لفخامته على دوره الرئيس في توحيد اليمن  !لا اقصد هنا وحدة اليمن في 1990  ولكن في عام 2011!
فلقد عودنا الرئيس باسلوبه النمطي المعتاد طوال ثلاثة عقود ان يدير البلاد بالازمات و بالمتناقضات الحاصلة وفي كل مرة تسلم الجرة كما يقولون، لكن الرئيس او ربما مستشاروه الافذاذ الذين باعتقادي ما زالوا يعيشون في عقد الثمانينات ..كلهم اغفلوا ان في 2011 الوضع تغير والمعطيات تغيرت .
الرئيس على ما يبدو كان يعول على النزعة الانفصالية التي خلقها في الجنوب للخروج من ازمته الحاليه ولكن اليمنيين بوعيهم فاقوا كل تقديرات وخطط الحاكم وبدلا بان يطالب سكان المحافظات الجنوبية بالانفصال طالبوا باسقاط النظام  وبالوحدة التي تضمنها العدالة الاجتماعية لكل ابناء اليمن! 
الرئيس بخطاباته المستفزة و بمبادراته النمطية استطاع ان يوحد جميع ابناء اليمن باطيافهم السياسية المختلفة ضده وضد نظامه ... فله مني جزيل الشكر!

السبت، 12 مارس 2011

!البرجماتية العربية

المتتبع للحراك السياسي الحاصل حول الموقف من ليبيا احرارا وطاغية  يلا حظ البرجماتية العربية الغبية لاقطار العالم العربي. في حين ان الغرب تعتمد برجماتيته على قواعد واضحة ويحاولون الاجماع في ما بينهم  ولا يضر اي قطر  غربي بالاخر ، نرى الانظمة العربية  (وخاصة الدكتاتورية منها)  هذه الايام باسم الوطنية و الحفاظ على الاراضي الليبية من ان يدخلها الغرب  تدافع بكل ما اوتيت من قوة وهي -اي هذه الانظمة- خولت وتخول للامريكان بقتل مواطنيها .
الحديث عن البرجماتية العربية لم يعد الا حديثا اصطلاحيا  حيث ىتنعدم لدى زعمائنا الافذاذ اي فكرة عن البرجماتية والمصالح الوطنية كما انعدمت عندهم ولو للحظة الاعتزاز بانتمائهم لهذة الحضارة العربية المجيدة.
نجد النظام اليمني يعارض الحظر الجوي على ليبيا لسبب وحيد  لان الدور ربما سيكون عليه ، متناسيا ان النظام الليبي كان داعما للحوثيين .
خلاصة القول ان  البرجماتية العربية ما هي الا برؤجماتية الكراسي فقط وباي ثمن كان وكما قال "سيف الاسلام" وطز في العرب.

الجمعة، 11 مارس 2011

نحن عالة عليكم!

الى الشباب المجاهدين في ساحات الوغى  في كافة ساحات الجمهورية  ..  كثرت الاتجاهات  الحزبية والثقافية المختلفة التي اصبحت في الاونة الاخيرة تتغنى بالثورة   رغم صمتهم الطويل   .
في الاونة الاخيرة  تطلع علينا الاحزاب المعارضة تنتقد  النظام وتستضاف في القنوات وتحلل لكل السيناريوهات المحتملة لسقوط النظام في اليمن   ، وهنا اريد اشير الى فئة بحد ذاتها الا وهم اليمنيون في الخارج  الذين يركبون الموجة ويظهروا انفسهم من خلال دماء الشهداء الابطال الذين تحملوا الجوع و القهر والتسلط ولم يمنعهم ذلك من الخروج!
أنا واعوذ بالله من كلمة أنا واحد من اولئك الذين لم يستطيعوا تحمل الوضع في اليمن وخرجوا  وهنا اذ اتابع الوضع في اليمن بخجل و اتعجب من تلك الفئة التي لم تظهر لتعارض الا بعد وثوقها ان النظام وباحتمال كبير سيسقط!
المدعون السياسيون في الخارج يجب ان يعلموا انهم عالة على هؤلاء الشباب المناضلين  ولا يحق  لهم التدخل في مصير اليمن ، اتركوا الحديث عن الحرية لاصحاب الحرية الحقيقيين في اليمن ؟، وليعلم الجميع ان صاحب الشرعية الوحيدة هم الشعب المرابط الان في الساحات  ولا اقول لهؤلاء المرابطون الا اننا عالة عليكم ...نصركم الله وسدد خطاكم!

الثلاثاء، 8 مارس 2011

إرفع رأسك ... أنت يمني!

 أثبت اليمني في خضم الاحداث الاخيرة انه قادر على التغيير وانه قادر على الظهور بتلك الصورة الحضارية التي نشاهدها ليل نهار على شاشات التلفزة ..  بقدر ما تعكس هذة الصورة حضارة اليمنيين فهي توضح بجلاء قبح هذا النظام المتخلف الذي  لايصح بأي حال ان نسميه نظاما .
( النظام ) الحاكم في اليمن على مر عقود استطاع ان يمنهج الخنوع والخضوع وان يزرع في قلوب الشباب قبل الشيوخ بذور عدم الاعتزاز بالمواطنة في الداخل وعدم الاعتزاز  بالجنسية اليمنية في الخارج . هذا النظام جعل الفساد والرشوة من المسلمات  وقبل هذا كله تعدى كل الخطوط الحمراء المتعلقة بالسيادة الوطنية .. لا  اتحدث هنا عن السيادة بالمفهوم السياسي فقط ولكن حتى على مستوى الافراد ، المواطن اليمني يشعر انه غريب في وطنه ، يعامل على انه الغريب  بينما يعامل الاجنبي بارقى اساليب التعامل .
الحاكم اقنع اليمنيين الا قيمة لهم  ولا توجد لهم كرامة في الخارج وابسط مثال انك تستحي عندما تبرز جواز سفرك في الخارج  و تساء معاملتك   لا لشيء الا لانك يمني!  والدليل على ذلك نجد اليمنيين الحاصلين على جوازات سفر  اجنبية رغم كونهم يمنيين يعاملون في دول الخليج مثلا باسلوب  محترم.
السبب واضح هذا النظام البغيض اذلنا في الداخل  والخارج  واقنعنا بذلك  اقنعنا الا كرامة لنا واننا بلد فقير ويجب ان نكون كذلك بينما ثلة قليلة خانعة تتاجر بمقدرات الشعب  وتؤجج الصراعات القبلية والمذهبية و الحزبية  لاشغال الناس عن الفساد القائم.
قد يقول قائل ان هنالك اجندة اجنبية في الثورات الاخيرة في عالمنا العربي  ... لا استبعد ركوب موجة الثورات ولكن ياترى على مر العقود مثلا عندنا في اليمن ماذا يفعل النظام  الا يمثل هذه الاجندة الخارجية ويستبيح قتل الامريكين لليمنيين.
اسال الله ان ينصر المرابطين في ثورتهم ضد هذا النظام الفاسد   وبعدها ان شاء الله سوف نستطيع ان نرفع رؤوسنا شامخة ... نحن يمنيون!