بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 مايو 2012

ويستمر العهر الاعلامي!



مع عظم المصاب اليوم وكارثية الحدث الا اننا نرى اليوم تغطية اعلامية من القنوات اليمنية اقرب الى العهر الاعلامي!
القنوات اليمنية حتى التي لا تحسب على المخلوع تصور لنا ان ما حدث قتال بين معسكرين وطرفين ويتحدثون عن المكايدات السياسية وان القاعدة استغلت الاختلاف السياسي والامني! ما هذا العهر الاعلامي ! كفى استخفافا بالشعب اليمني!
لا ادري ما السبب  رغم ان الامر واضح وجلي !!!!
اما المحللين والمعلقين حتى الذين استضافتهم قناة الجزيرة   فلا بارك الله ف اجسادهم وصحتهم على استهانتهم بدماء الابرياء!
الموقف المشرف الوحيد ربما لمنير الماوري      الذي لم يخجل من قول الحق !!!!

الأحد، 15 أبريل 2012

تحرير المرأة في عصر الرسالة

من أروع وأدق الكتب التي أولِّفَت بمكانة المرأة في الإسلام هو كتاب ( تحرير المرأة في عصر الرسالة ) لـ" عبد الحليم محمد أبو شقة " ، إلى الآن وبحسب علمي.
قال عنه الشيخ محمد الغزالي:" وددتُ لو أن هذا الكتاب ظهر من عدة قرون ، وعرض قضية المرأة في المجتمع الإسلامي على هذا النحو الراشد ، ذلك أن المسلمين انحرفوا عن تعاليم دينهم في معاملة النساء ، وشاعت بينهم روايات مُظِلَّة وأحاديث إما موضوعة أو قريبة من الوضع ، انتهت بالمرأة المسلمة إلى الجهل الطامس والغفلة البعيدة عن الدين والدنيا معاً ".
وقال عنه د. يوسف القرضاوي:" كتاب يُجَلِّي الوسطية ، ويبرز موقف الإسلام الحق من هذه القضية الخطيرة ، التي اختلط فيها الحابل بالنابل ، والتبس الحق بالباطل ، قضية المرأة ودورها في البيت والمجتمع والحياة ".
ولمن أراد أن يتعرَّف على مكانة المرأة في الإسلام ، ودورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي في المجتمع ، بعيداً عن التطرف والغلو و" الجاهلية " .. فعليه أن يقرأ هذا الكتاب القيم....(منقول)

السبت، 31 مارس 2012

معشر الصحفيين .. احترموا القارئ!

من منجزات الثورة اليمنية أن الفكر لدى غالبية الناس ،والطبقة المتعلمة خصوصا ارتقى بشكل ملحوظ وانخرط الشباب من مهندسين وأطباء ومحامين و ناشطين  في الكتابة الصحفية.. وهذا أمر لا غبار عليه ، ولكن الشيئ المعيب أن أشخاصا يعتبرون أنفسهم صحفيين وبحكم العلاقات الاجتماعية  قادرون على نشر مقالاتهم في المواقع العتيدة حتى وان كانت هذه المقالات لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به وبدرجة اكبر الوقت الذي يضيعه القارئ لقرائتها   ..
احيانا نجد كتابة مقالات من اجل الكتابة فقط واحيانا يقوم كاتب متعنتر بسرد عنترياته وربما قصة حياته التي لا تهم غيره!تارة أخرى يظهر لنا كاتب يقنعك بانه المثقف الاوحد! وفي ثنايا مقاله يقر أنه ليس مظطرا لفهم مصطلحات سردها في مقاله .. وكاتب اخر يسرد في مقالاته مصطلحات لاتينية ليفهم القارئ أنه واسع الاطلاع....
بصراحه أغلب المواقع الالكترونية التي تهتم بنشر المقالات الصحفية أصبحت كالمواقع الصفراء التي تنشر المقال بقدر اثارته للقارئ.. فكلما كان المقال سوقيا أو سطحياً كلما كانت حظوظه أوفر للنشر!
 بيد أن الخطأ الاكبر في كل هذا يتحمله الصحفيون واشباه الصحفيين  ،الذين وصلت بهم الوقاحة أن يستهتروا بعقلية القارئ ناسين أن هذا القارئ ربما يكون في أغلب الاحيان أكثر حصافة وثقافة. 

الخميس، 29 مارس 2012

Persian Gulf أم Arabian Gulf

في السنوات الاخيرة اثير موضوع تسمية الخليج العربي أو الفارسي، والحقيقة ان العرب قد تعاملوا مع هذا الا شكال بسذاجة كعادتهم مع قضايا أشد مصيرية من هذا الموضوع.
    في الواقع من الناحية القانونية في الامم المتحدة وفي وثائقة الرسمية لا يعتمد الا مسمى الخليج الفارسي  ولسبب بسيط أن الولايات المتحدة و في عهد الشاه الايراني  دعمت هذه التسمية وتم توثيقها رسميا في الامم المتحدة جزاء له على خدماته، وهذه التسمية رسمية في كل دول العالم  ما عدا دول الخليج.
   مع مرور السنيين هذه التسمية لم تتغير على الرغم من التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحده ودول الخليج.
بدلا من ان تثير دول الخليج هذا الموضوع في الامم المتحدة ، نجد انشاء القنوات باسم الخليج العربي!هل هذا كافيا ليعترف العالم باحقيتنا في التسمية؟أم  أن المنطق يحتم علينا أن نبحث في جذور المشكلة؟
ما اريد ان اقوله أننا العرب نجري وراء الاوهام والتنظير بدلا من العمل والعمل فقط الذي من خلاله يمكن أن نصل مبتغانا!!

السبت، 2 أبريل 2011

يا لغبائهم!

لا ا جد وصفا لهذا الغباء الذي ينطوي عليه كل الرؤساء العرب تقريبا !  واحد تلو الاخر يطلع علينا ويضن انه جحا زمانه وبثقة في النفس يكشف لرعيته خيوط المؤامرة التي تحاك ضد بلده بل ضد العالم العربي وحتى ضد الاسلام ! فتارة يتحدثون  باسم الاسلام وتطبيق شرع الله وتارة يصدرون الفزاعات بان حلفا صليبيا قاعديا وربما شيوعيا قد  تكالب ضد تمزيق اليمن وبان الصهيونية تريد تمزيق سوريا لانها وطن الممانعة الاوحد وهكذا ....
الرؤساء العرب مازالوا يعيشون في السبعينيات حيث لم يكن العربي البسيط يملك من التعليم والثقافة ووسائل التواصل ما يستطيع به ان يحكم على مجريات الامور...هؤلاء الزعماء ترهلوا في السلطة لدرجة ان حاشيتهم الموقرة قد خلقت لهم وضعا جميلا  وانطباعا زائفا ان الرعية يعيشون في رغد من العيش وان كل ما يعيق الاصلاح في الاوطان هو المخطط الخارجي ...
ومع سقوط نظامين  عربيين الى الان لم تصل الرسالة بعد لاصحاب (الجمهوريات) العربية  فكل واحد فيهم يظن نفسه اذكى من سابقه  وبدلا من ان يطبق شيئا على ارض الواقع من اصلاح في مختلف المجالات تراه يستمر مماطلا في اسلوبه النمطي الذي عفا عليه الزمن عسى ان يبقيه ذلك في سدة الحكم ولو لبضعة اشهر او اسابيع!

الثلاثاء، 29 مارس 2011

قصيدة للدكتور المقالح


'ارفع رأسك...' من أي سماءٍ يتنـزل هذا الصوت الصافي كمياه النهر العذب ليس جديداً وكأني أتذكرهُ لكن السنوات العجفاء السوداء حملتْ هذا الصوت بعيداً عني حملتني عنه بعيداً.
مَالَ الرأسُ على الصدر
تخثَّر
عاد ليركعَ لطغاةٍ في لون الموت
وفي إحساس الأخشابْ.
 
-'ارفع رأسك...'
هذا صوتٌ أعرفه
لم يتنـزلْ من أي سماءٍ
غير سماءِ الدنيا
من هذي الأرض
ومن بين صفوف الفقراء
تصاعدَ لحناً عذباً
شفّافاً.
لم تحفظه صدور الناس المنخورة
لم تستوعبه شوارعُ خانعةٌ
أحنت لسرايا الذل الهامات
وعاد إلى الناس القهر
المحروس بحوَّامات 'أباتشي'
وهراوات 'البنتاجون'.
 
-'ارفع رأسك...'
هذا الصوت المنسيّ
المحفور على جدران الروح العربي
عاد ليدخل ذات صباح
في صمت شوارع ميتةٍ
خانعةٍ
فأعاد إليها النبض
انتفضتْ
وتساقط ماءُ الخوف
تشكّل ورداً ونجوماً
وهتافاتٍ تلهب وجدان
الإنسانْ.
 
-'ارفع رأسك...'
مازال الصوت يسافر
من دون جوازٍ
يتنقل من بلدٍ عربي
كي يستقبله بلدٌ عربيٌ آخر
لا توقفه صورُ القتلى
وهديرُ الدبَّابات
ولا تفزعه بقعُ الدّم الساخن.
هو يدري أن العُرسَ عظيم
والقربان إلى الحرية
يبقى الأعظمْ.

السبت، 19 مارس 2011

فلترة الثورة!!

التاريخ الانساني حافل بالاحداث المفصلية التي غيرت مجراه، وفي نفس الوقت حافل بمواقف خلدت في التاريخ باحرف من نور ومواقف اردت اصحابها في مزبلة التاريخ.
    الثورة اليمنية في 2011 ليست استثناءاً ، فكما يقال ان المال يظهرويعري  حقيقة الاشخاص ، فان الثورة كذلك  اظهرت بجلاء الانتمائات الانسانية  للبشر.
    وعلى وجه التحديد يمكن ان نقسم تاريخ هذه الثورة الى قبل المجزرة وبعد المجزرة !، قبل المجزرة يمكن ان نصدق  نوايا بعض النافذين في السلطة من تايديهم المستميت للنظام  ، اما وقد حدثت المجزرة لم يبقى اي عذر  وبالاصح  ما بقى هم اناس لا نستطيع ان نصنفهم بالبشر و باعتقادي  لا مبرر لسكوتهم على المجزرة و قد صنفتهم الثورة في مزبلة التاريخ!
كما للمجازر واراقة الدماء من سيئات يعرفها الجميع  ، فلها (ايجابيات) اهمها  ان الشعب اليمني الان بات يعرف من صاحب الشعارات ومن يقول الحقيقة المدعمة بالفعل  ومن هو في صفه! .. فاما ان نكون مع الثورة اون نكون ضدها ..لا مجال هنا لانصاف الحلول.