في الحقيقة سأخرج عن العادة في هذه الايام في السخط ضد الرئيس علي عبدالله صالح (على الرغم اني اشد على يد الاحرار في ساحات الحرية في جميع محافظات اليمن المنددين و المطالبين برحيل الرئيس) لاعبر عن شكري الوافر لفخامته على دوره الرئيس في توحيد اليمن !لا اقصد هنا وحدة اليمن في 1990 ولكن في عام 2011!
فلقد عودنا الرئيس باسلوبه النمطي المعتاد طوال ثلاثة عقود ان يدير البلاد بالازمات و بالمتناقضات الحاصلة وفي كل مرة تسلم الجرة كما يقولون، لكن الرئيس او ربما مستشاروه الافذاذ الذين باعتقادي ما زالوا يعيشون في عقد الثمانينات ..كلهم اغفلوا ان في 2011 الوضع تغير والمعطيات تغيرت .
الرئيس على ما يبدو كان يعول على النزعة الانفصالية التي خلقها في الجنوب للخروج من ازمته الحاليه ولكن اليمنيين بوعيهم فاقوا كل تقديرات وخطط الحاكم وبدلا بان يطالب سكان المحافظات الجنوبية بالانفصال طالبوا باسقاط النظام وبالوحدة التي تضمنها العدالة الاجتماعية لكل ابناء اليمن!
الرئيس بخطاباته المستفزة و بمبادراته النمطية استطاع ان يوحد جميع ابناء اليمن باطيافهم السياسية المختلفة ضده وضد نظامه ... فله مني جزيل الشكر!
فلقد عودنا الرئيس باسلوبه النمطي المعتاد طوال ثلاثة عقود ان يدير البلاد بالازمات و بالمتناقضات الحاصلة وفي كل مرة تسلم الجرة كما يقولون، لكن الرئيس او ربما مستشاروه الافذاذ الذين باعتقادي ما زالوا يعيشون في عقد الثمانينات ..كلهم اغفلوا ان في 2011 الوضع تغير والمعطيات تغيرت .
الرئيس على ما يبدو كان يعول على النزعة الانفصالية التي خلقها في الجنوب للخروج من ازمته الحاليه ولكن اليمنيين بوعيهم فاقوا كل تقديرات وخطط الحاكم وبدلا بان يطالب سكان المحافظات الجنوبية بالانفصال طالبوا باسقاط النظام وبالوحدة التي تضمنها العدالة الاجتماعية لكل ابناء اليمن!
الرئيس بخطاباته المستفزة و بمبادراته النمطية استطاع ان يوحد جميع ابناء اليمن باطيافهم السياسية المختلفة ضده وضد نظامه ... فله مني جزيل الشكر!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق