بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 19 مارس 2011

فلترة الثورة!!

التاريخ الانساني حافل بالاحداث المفصلية التي غيرت مجراه، وفي نفس الوقت حافل بمواقف خلدت في التاريخ باحرف من نور ومواقف اردت اصحابها في مزبلة التاريخ.
    الثورة اليمنية في 2011 ليست استثناءاً ، فكما يقال ان المال يظهرويعري  حقيقة الاشخاص ، فان الثورة كذلك  اظهرت بجلاء الانتمائات الانسانية  للبشر.
    وعلى وجه التحديد يمكن ان نقسم تاريخ هذه الثورة الى قبل المجزرة وبعد المجزرة !، قبل المجزرة يمكن ان نصدق  نوايا بعض النافذين في السلطة من تايديهم المستميت للنظام  ، اما وقد حدثت المجزرة لم يبقى اي عذر  وبالاصح  ما بقى هم اناس لا نستطيع ان نصنفهم بالبشر و باعتقادي  لا مبرر لسكوتهم على المجزرة و قد صنفتهم الثورة في مزبلة التاريخ!
كما للمجازر واراقة الدماء من سيئات يعرفها الجميع  ، فلها (ايجابيات) اهمها  ان الشعب اليمني الان بات يعرف من صاحب الشعارات ومن يقول الحقيقة المدعمة بالفعل  ومن هو في صفه! .. فاما ان نكون مع الثورة اون نكون ضدها ..لا مجال هنا لانصاف الحلول.  

هناك تعليق واحد:

  1. مقال رائع ومدونة جميلة استاذ عصام ..

    ردحذف