لا ا جد وصفا لهذا الغباء الذي ينطوي عليه كل الرؤساء العرب تقريبا ! واحد تلو الاخر يطلع علينا ويضن انه جحا زمانه وبثقة في النفس يكشف لرعيته خيوط المؤامرة التي تحاك ضد بلده بل ضد العالم العربي وحتى ضد الاسلام ! فتارة يتحدثون باسم الاسلام وتطبيق شرع الله وتارة يصدرون الفزاعات بان حلفا صليبيا قاعديا وربما شيوعيا قد تكالب ضد تمزيق اليمن وبان الصهيونية تريد تمزيق سوريا لانها وطن الممانعة الاوحد وهكذا ....
الرؤساء العرب مازالوا يعيشون في السبعينيات حيث لم يكن العربي البسيط يملك من التعليم والثقافة ووسائل التواصل ما يستطيع به ان يحكم على مجريات الامور...هؤلاء الزعماء ترهلوا في السلطة لدرجة ان حاشيتهم الموقرة قد خلقت لهم وضعا جميلا وانطباعا زائفا ان الرعية يعيشون في رغد من العيش وان كل ما يعيق الاصلاح في الاوطان هو المخطط الخارجي ...
ومع سقوط نظامين عربيين الى الان لم تصل الرسالة بعد لاصحاب (الجمهوريات) العربية فكل واحد فيهم يظن نفسه اذكى من سابقه وبدلا من ان يطبق شيئا على ارض الواقع من اصلاح في مختلف المجالات تراه يستمر مماطلا في اسلوبه النمطي الذي عفا عليه الزمن عسى ان يبقيه ذلك في سدة الحكم ولو لبضعة اشهر او اسابيع!
الرؤساء العرب مازالوا يعيشون في السبعينيات حيث لم يكن العربي البسيط يملك من التعليم والثقافة ووسائل التواصل ما يستطيع به ان يحكم على مجريات الامور...هؤلاء الزعماء ترهلوا في السلطة لدرجة ان حاشيتهم الموقرة قد خلقت لهم وضعا جميلا وانطباعا زائفا ان الرعية يعيشون في رغد من العيش وان كل ما يعيق الاصلاح في الاوطان هو المخطط الخارجي ...
ومع سقوط نظامين عربيين الى الان لم تصل الرسالة بعد لاصحاب (الجمهوريات) العربية فكل واحد فيهم يظن نفسه اذكى من سابقه وبدلا من ان يطبق شيئا على ارض الواقع من اصلاح في مختلف المجالات تراه يستمر مماطلا في اسلوبه النمطي الذي عفا عليه الزمن عسى ان يبقيه ذلك في سدة الحكم ولو لبضعة اشهر او اسابيع!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق